نقابة العلوم الصحية بالاسماعيلية

اجتماعى - ثقافى - مهنى - علميه

ترقبوا قريبا مجلة العلوم الصحية بالاسماعيلية اجتماعية علمية فنيه متخصصة فى اخبار الفنيين الصحيين يوم 20 يناير 2013بادر بحجز نسختك من خلال الاتصال ب 01220203808

المواضيع الأخيرة

» منتدى العلم والتعلم
الأربعاء مايو 28, 2014 4:09 pm من طرف ابتسام محمد حسن.

» برقية تهنئة
الإثنين أغسطس 12, 2013 9:45 am من طرف hakem

» برقية تهنئة
الإثنين أغسطس 12, 2013 9:40 am من طرف hakem

»  ( صرخة فنى )
السبت فبراير 02, 2013 12:32 am من طرف zizooo lab

» دورة تنمية بشرية عن فن التواصل
الخميس ديسمبر 20, 2012 10:44 pm من طرف احمد نجم1

» العهد الجديد
الإثنين ديسمبر 17, 2012 1:57 am من طرف محمد بطو

» جوجوبا او الهوهوبا
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 8:25 pm من طرف احمد نجم1

» شجرة المورينجا وفوائدها العظيمة
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:38 pm من طرف احمد نجم1

» ايهاالعقلاء لاتشربوا من النهر
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:30 pm من طرف احمد نجم1

» اسماء المرشحين لعضوية مجلس ادارة الاسماعيلية
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 8:38 pm من طرف احمد نجم1

» 'طلب عاجل للنقيب العام
الخميس نوفمبر 15, 2012 2:13 pm من طرف عادل عمار

» المتحولون في ارائهم
السبت نوفمبر 10, 2012 9:50 pm من طرف zizooo lab

» جدول ومواعيد الانتخابات بالنقابة
الخميس أكتوبر 25, 2012 10:51 pm من طرف عادل عمار

» تهنئة بعيد الميلاد
الجمعة أكتوبر 19, 2012 11:34 pm من طرف احمد نجم1

» قابة العلوم الصحية بالاسماعيلية يطالب بكادر الأعضاء وذلك ايمانا من نقابة العلوم الصحية
الجمعة أكتوبر 19, 2012 11:31 pm من طرف احمد نجم1


    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

    شاطر
    avatar
    zizooo lab
    المشرفين
    المشرفين

    عدد المساهمات : 68
    تقيم الاخوة الاعضاء بعدد المساهمات : 155
    تاريخ الميلاد : 28/04/1979
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011
    العمر : 38
    الموقع : الأمين العام لنقابة العلوم الصحية بالاسماعيلية

    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

    مُساهمة من طرف zizooo lab في الخميس يناير 26, 2012 12:36 am



    بسم الله الرحمن الرحيم







    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

    الخطاب رضي الله عنه وكان في

    المجلس وهما يقودان رجلاً من

    البادية فأوقفوه أمامه

    ‏قال عمر: ما هذا

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا



    ‏قال: أقتلت أباهم ؟

    ‏قال: نعم قتلته !

    ‏قال : كيف قتلتَه ؟

    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته

    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

    ، وقع على رأسه فمات...

    ‏قال عمر : القصاص .... الإعدام

    ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

    يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن

    أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

    شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

    يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا

    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

    يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...



    ‏قال الرجل : يا أمير

    المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

    السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

    البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك

    ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا





    قال عمر : من يكفلك

    أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟





    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

    يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

    ولا على ناقة ، إنها كفالة على

    الرقبة أن تُقطع بالسيف ..



    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

    الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

    الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

    هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه



    ‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟



    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

    أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!



    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

    وزهده ، وصدقه ،وقال:

    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!





    ‏قال: أتعرفه ؟



    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟





    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله





    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

    لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!



    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...



    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

    ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

    ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....





    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،

    واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

    ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟

    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!



    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

    ، وسكت‏الصحابة واجمين ،

    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.



    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر

    ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب

    بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في

    الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس

    دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

    بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه





    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

    بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!





    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله

    ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

    الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

    البادية ،وجئتُ لأُقتل..

    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

    بالعهد من الناس

    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟



    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس





    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟



    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

    يا أمير المؤمنين لصدقه..

    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

    العفو من الناس !

    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....





    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان

    على عفوكما ،

    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ

    ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل

    ‏لصدقك ووفائك ...

    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير

    المؤمنين لعدلك و رحمتك....

    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

    سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.

    ‏وجزى الله خيرا للذين نقلوا

    لنا هذا البريد


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 6:14 pm